منتدى الإرشاد التربوي - مديرية التربية والتعليم - طوباس

منتدى الإرشاد التربوي ،،، Educational Counselling Forum منتديات ارشاد وتوجيه الدعم من قسم الأرشاد التربوي في مديرة التربية والتعليم بمحافظة طوباس

وزارة التربية والتعليم العالي

وزارة التربية والتعليم العالي
brothersoft.com

المواضيع الأخيرة

» النقاط الست والثلاثون لتحفيز الذات
الأربعاء أكتوبر 03, 2012 11:02 am من طرف waj3anayat

» جدد طاقتك
الأحد سبتمبر 30, 2012 11:56 pm من طرف waj3anayat

» مدرسة ابوذر الغفاري
الخميس يونيو 14, 2012 11:47 am من طرف حسن

» اسئلة الارشاد للعام الماضي 2012
الإثنين مايو 14, 2012 10:26 am من طرف حسن

» جولة تفتيشية لمتابعة ظاهرة عمالة الأطفال
الإثنين أبريل 23, 2012 1:20 pm من طرف حسن

» احتفال مركزي بيوم الطفل الفلسطيني
الإثنين أبريل 16, 2012 9:31 am من طرف حسن

» العضو ام بيان
الأحد مارس 18, 2012 10:14 am من طرف Admin

» تهنئة بمناسبة يوم المرأة العالمي
الثلاثاء مارس 06, 2012 10:01 am من طرف Admin

» سوزان ، يمان محمود ، و. جميل
الثلاثاء مارس 06, 2012 9:52 am من طرف Admin


    ستنزل دموعك رغما عنك

    شاطر
    avatar
    jenin

    المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 14/06/2009

    ستنزل دموعك رغما عنك

    مُساهمة  jenin في الثلاثاء يناير 12, 2010 10:55 pm

    أن أحد الأطفال كان يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة جاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة ؟ قيل له فلان ( ولده المتوسط ) . فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا غليظة من الأرض وأقبل على ولده يشبعه ضرباأخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب جرّ الولد قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياء والألم فأمضى ليله فزعا

    أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها, فرأت يداه مخضرّتان فصاحت في الحال وهبّ الأب إلى حيث الصوت وعلى ملامحه أكثر من دهشة! وقد رأى ما رأته الأم فقام بنقله إلى المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب أن اليدين متسممتان وتبين أن العصا التي ضرب بها الطفل كانت فيها مسامير قديمة أصابها الصدأ, لم يكن الأب ليلتفت إليها لشدة ما كان فيه من فورة الغضب, مما أدى ذلك إلى أن تغرز المسامير في يدي الولد وتسرّب السمّ إلى جسمه فقرر الطبيب أن لا بدّ من قطع يدي الطفل حتى لا يسري السم إلى سائر جسمه فوقف الأب حائرا لا يدري ما يصنع وماذا يقول؟؟؟قال الطبيب: لا بدّ من ذلك والأمر لا يحتمل التأخير فاليوم قد تقطع الكف وغدا ربما تقطع الذراع وإذا تأخّرنا ربما اضطررنا أن نقطع اليد إلى المرفق ثم من الكتف, وكلما تأخّرنا أكثر تسرب السم إلى جسمه وربما مات.

    لم يجد الأب حيلة إلا أن يوقّع على إجراء العملية فقطعت كفي الطفل وبعد أن أفاق من أثر التخدير نظر وإذا يداه مقطوعتان فتطلّع إلى أبيه بنظرة متوسلة وصار يحلف أنه لن يكسر أو يتلف شيئا بعد اليوم شرط أن يعيد إليه يديه, لم يتحمل الأب الصدمة وضاقت به السبل فلم يجد وسيلة للخلاص والهروب إلا أن ينتحر, فرمى بنفسه من أعلى المستشفىوكان في ذلك نهايته.

    لاحول ولاقوة الا بالله,,
    قال الله تعالى
    (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) .

    من سياق الآية المباركة :
    ومن ظاهر الآية الكريمة نلاحظ أن هناك سلوكاَ ، ومرضاً خطيراً قد يصاب به الكثير من الناس ، حيث في لحظة ما قد يدمر الانسان بهذا السلوك الخاطئ نفسه كأن يقتل أحدا في حالة غضب ، أو يدمر اسرة بالطلاق ويشتت الأطفال ، وهكذا ..
    في المقابل نجد العلاج السماوي والتربوي للإنسان ينطلق من العناوين التالية :
    الأول / الحث على كظم الغيظ .
    الثاني / الحث على قيمة العفو .
    الثالث / الحث على الإحسان .
    ويمكننا أن نلخص ونستنتج أن الهدف الرئيس من التوجيه الرباني السماوي للإنسان ، في إكتساب هذه الصفات الأخلاقية الرفيعة ، لأجل السيطرة والتحكم في حالة الإنفعال ، والفورة الشيطانية ، ومن ثم القدرة على تجاوزها .
    ويخطأ الكثير ممن كتب في السنوات الأخيرة عن أخطر أمراض العصر ، فيذهب إلى أن المرض الخطر هو "مرض المناعة المكتسبة الايدز" ، وأخر يذهب إلى أن مرض العصر الكآبة ، والصحيح أن أخطر الأمراض على الإطلاق هو البعد عن الله ، والإنحراف عن تعاليم السماء ، والإبتعاد عن مدرسة أهل البيت عليهم السلام ، أما مرض العصر فهو (الغضب) .
    فالموت الحقيقي هو للروح وليس للبدن ، فمرض الايدز مثلا يحصد الكثير من ضحاياه ، ولكن كم تحصد الحروب في قبال ذلك ، والتي تنطلق غالبا من الظلم والغضب والإنتقام ، وهي صفات سلبية بعيدة عن رسالة السماء السمحاء .
    وقد عرف الشريف المرتضى الغضب ، في كتابه الموسوم "رسائل المرتضى" بأنه غليان دم القلب طلبا للإنتقام .

    النتيجة :
    أن الغضب منطلقاَ للشرور والجرائم والحروب ، فكيف للإنسان الخلاص منه ، أو التحكم والسيطرة عليه ؟
    الجواب : ذكرت الآية المباركة العلاج ولكن بصورة عامة ، وهناك آليات للعلاج للإنسان يمكننا أن نستخلصها من الروايات الشريفة ، ومن التجربة الشخصية .

    أقول : من العلاجات التي وردت في الروايات نذكرها بإختصار :
    1/ الوضوء والغسل .
    2/ السكوت حال الغضب .
    3/ الإكثار من الأذكار الماثورة وقراءة القرآن .
    4/ الجلوس من قيام حال الغضب والعكس كذلك .

    ملاحظة إيمانية :
    نلاحظ أن الكثير من التوجيهات تربط الغضب بالإيمان ، كالحديث المروي عن رسول الانسانية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله (الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الخل العسل) .
    ربما لأن الغاضب يصبح أسيرا للشيطان الرجيم ، وكذلك إبتعاده عن الحق .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 9:41 am